ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
270
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
الباب الثالث والأربعون لوجع الجنب قال في « شفاء الأجسام » : لوجع الجنب يؤخذ مصطكي وكثيرا ولبان الشجري وسكر نبات وصمغ أبيض - أجزاء سواء - يدق ناعما ، ويستف منه عند النوم ، ويجرع عليه قليلا من الماء الحار . ويجتنب الألبان حلوها وحامضها فهو نافع ، انتهى . الفجل : ورقه إذا أكله صاحب وجع الخاصرة ، سكن وجعه . ورق الحناء : إذا خلط بشمع صافي ، ودهن ورد ، ولطخ به على الوهن الذي في الجنب ، وعلى وجع الجنب فإنه نافع فيه . الماء الحار : يسكن الأوجاع - خاصة العارضة - فيما دون الشرانيق ، و « الشرانيق » أطراف الأضلاع وأطراف عظام الصدر - كما قاله في « نظام الغريب » ، واللّه أعلم . قشر بيض النعام : من خصائصه أنه إذا سحق كما هو ، ولعق بالعسل ، نفع من وجع الجنبين منفعة عظيمة . ذات الجنب : وجع تحت الأضلاع بنخس ، مع سعال وحمي - كما قاله في فقه اللغة ، وقال بعضهم : ذات الجنب سببها : خراج يخرج في داخل الضلوع . ومن أدويته : القسط مع العسل ، فان فيه - أعني القسط - سبعة أشفية . وأما للدواء ، فصفته أن يؤخذ القسط مع العسل في فمه - من جانب الوجع - ويسيغه قليلا قليلا .